Your browser (Internet Explorer 7 or lower) is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this and other websites. Learn how to update your browser.

X
You Are Here: Knowledge Base The Ummah, its History and Current Affairs

Fatawa of the Permanent Committee concerning Usama bin Laden and the organization al-Qaeda

Fatawa no: 25041 dated: 6/3/1432H

[This fatawa was in response to questions concerning the fake fatawa attributed to
the Permanent Committee which mentions that Usama bin Laden and the organization al-Qaeeda is upon the truth.]

(After disassociating the Lajnah from the fake fatawa, and denying what it contains, and mentioning the dangers of attributing such lies to people of knowledge, it mentions—)

third: — The deviation of maslak (way) of the misguided Usamah ibn Laden and the organization al-Qaeeda and the atrocities of their crime is established with the scholars - and that they have not brought upon Islam and the Muslims except evil consequences and destruction by their sayings ad actions.

And every intelligent person - not only the knowledgeable - knows the deviation of this maslak, and it is not permissible for a Muslim to affiliate with the organization al-Qaeeda, or be pleased with its actions—"

Signed by: The grand mufti Abdul-Azeez Aal-Shaikh, Shaikh Saaleh al-Fawzaan, Shaikh Abdul-Kareem al-Khudair, and others.

.................................
Translated by Shawana A Aziz (qsep.com)
 

فتوى رقم (25041) وتاريخ 6/3/1432هـ

فتوى اللجنة الدائمة في أسامه بن لادن وتنظيم القاعدة

الحمد لله والصلاة والسلام على عبدالله ورسوله وعلى آله وصحبه .. وبعد:

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من بعض السائلين والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (336) وتاريخ 6/3/1432هـ حول ما نشر في بعض مواقع الشبكة العنكبوتية من فتوى مزورة ومكذوبة على اللجنة ، وقد أعطيت رقماً وتاريخاً من فتوى أخرى ومهرت بتواقيع مركبة للأعضاء.

وقد تضمنت هذه الفتوى المكذوبة أن اللجنة الدائمة تذكر أن أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة على الحق ظاهرين ، وأن التنظيم خلافة إسلامية إلى آخر ما جاء في هذه الفتوى من البهتان والزور والكذب على اللجنة الدائمة.

وبناء على ذلك فإن اللجنة الدائمة تبين الأمور الآتية :

أولاً : ما نسب إلى اللجنة في هذه الفتوى المزورة كذب وبهتان لا نقر به ولا نرضى عنه ، والله حسيب وطليب من كتب هذه الفتوى وعمل على إخراجها.

ثانياً : لا يخفى حكم الشريعة فيمن تقول على شخص كلاماً لم يقله ، ونسب إليه ما لم يصدر عنه ، وأنه بفعله هذا آثم مرتكب لجرم يستحق عليه العقاب الشرعي ، وبقدر نوع الافتراء ومن نسب إليه ، يكون قدر الجرم والإثم والجزاء المترتب عليه في الدنيا والآخرة ،

قال الله تعالى (سيجزيهم بما كانوا يفترون) الأنعام 138 ،

ولذلك كان أعظم الافتراء هو الافتراء على الله قال تعالى : ( قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون) يونس : 69 ،

وقال سبحانه : ( انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثماً مبيناً) النساء : 50 ،

ثم يأتي بعد ذلك الافتراء على عبدالله ورسوله صلى الله عليه وسلم المبلغ عن الله رسالاته ، وفي الحديث الصحيح المتواتر : (من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار) ،

ثم يأتي بعد ذلك الكذب على أهل العلم ذلك لأنهم وارثوا علم النبوة

قال الله تعالى : ( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون ) العنكبوت : 49 ،

وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر) رواه أبو داود والترمذي ، فالافتراء عليهم - وهذا هو حالهم - من أعظم الافتراء ولا شك ، ومما يبين ذلك أن الله تعالى قرن شهادتهم بشهادته سبحانه وملائكته حيث قال سبحانه : (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) آل عمران : 18 ،

وهذه الآية وغيرها تدل على عظم وخطورة ما ينسب إلى أهل العلم ما يؤكد شناعة وخطورة التزوير والتقول عليهم.

ثالثاً: تقرر الجنة أن ما جاء في هذه الفتوى المزورة المكذوبة - هو بحمد لله تعالى - ظاهر البطلان ، بيّن الكذب ، لا ينطلي على من له أدنى معرفة بالبيانات والقرارات الصادرة عن هيئة كبار العلماء وفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وعلماء هذه البلاد ،

فإن المدعو الضال أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة متقرر لدى العلماء ضلال مسلكهم ، وشناعة جرمهم ، وأنهم بأقوالهم وأفعالهم ما جرّوا على الإسلام والمسلمين إلا الوبال والدمار ،

وكل عاقل فضلاً عن عالم يدرك انحراف هذا المسلك ، وأنه لا يجوز لمسلم أن ينتسب إلى تنظيم القاعدة ، ولا أن يرضى بأفعاله ، ولا أن يتكتم على المنتسبين إليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( لعن الله من آوى محدثاً ) رواه مسلم.

رابعاً : لا يجوز التساهل مع مروجي الأقوال الكاذبة والشائعات الباطلة لا سيما إذا كانت منسوبة إلى أهل العلم الذين يبينون الشرع ، ويفتون السائلين لما يؤدي إليه هذا التساهل من آثار خطيرة وكبيرة على المسلم فرداً والمسلمين جماعة.

ولذلك كله جرى البيان والإيضاح لتلقف بعض الأيدي هذه الفتوى المزورة المكذوبة بياناً للحق وبراءة للذمة وحسماً لمادة الشر.

حفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ومكروه ، ووفق ولاة أمرنا لكل ما يحبه ويرضاه ، ودفع شر كل ذي شر من أعداء هذا الدين والخارجين عليه ، والله الهادي إلى سواء السبيل ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الرئيس
عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ
عضو
أحمد بن علي سير المباركي
عضو
صالح بن فوزان الفوزان
عضو
عبدالكريم بن عبدالله الخضير
عضو
محمد بن حسن آل الشيخ
عضو
عبدالله بن محمد بن خنين

Related News report

Dar Al-Ifta denies backing Al-Qaeda

By MUHAMMAD AL-SULAMI | ARAB NEWS

JEDDAH: The Permanent Committee for Research and Religious Edicts (Dar Al-Ifta) on Wednesday denied a press report that it had supported Osama Bin Laden and Al-Qaeda.

’This is a totally false report,“ said Sheikh Abdul Aziz Al-Asheikh, grand mufti and chairman of Dar Al-Ifta.

Al-Asheikh said Dar Al-Ifta did not author a religious edict (fatwa) supporting Bin Laden and his activities.

He said those who circulated on the Internet the false fatwa misusing the names and signatures of Dar Al-Ifta‘s members would face the wrath and punishment of God. ’Making false statement and attributing it to a person is a big crime and deserves punishment on the basis of Shariah regulations,“ the mufti said.

He quoted a Qur‘anic verse saying those who make such falsifications would also face punishment in the Hereafter. He highlighted the important role and position of Islamic scholars in society. He described the act of attributing false statement to Islamic scholars as a heinous crime.

’What has been mentioned in the fatwa is a total lie as it goes against the previous statements and fatwas made by Dar Al-Ifta,“ Al-Asheikh said in a statement that was carried by the Saudi Press Agency.

Dar Al-Ifta members and other prominent Islamic scholars in the Kingdom have declared several times that Osama Bin Ladin and Al-Qaeda are on the wrong path because of their horrendous crimes. Al-Qaeda‘s terrorist operations have resulted in the killing of thousands of innocent people all over the world.

’Their words and actions have caused destruction for Islam and Muslims. Every sane person can easily understand that they are following a deviant path and that no Muslim should join Al-Qaeda or approve its activities,“ Al-Asheikh said. The grand mufti considered making falsified comments about Islamic scholars as a serious issue having dangerous consequences.

’It should not be taken lightly because such statements will have a great impact on Muslim individuals and groups,“ he added.

He said Dar Al-Ifta issued this clarification in order to protect the faithful from falling into the trap of Al-Qaeda's lies. All Dar Al-Ifta Committee members have signed the statement.



Reference: qsep.com